مدينة ساحلية من العصر العثماني تتمتع بسحر استثنائي، وتقع على بعد ساعة واحدة فقط من الساحل.
القصير هي واحدة من الجواهر الخفية الأكثر بهجة في مصر. لأكثر من 2000 عام، كانت من بين أكثر موانئ البحر الأحمر ازدحامًا - بوابة للحجاج المبحرين إلى مكة، وقوافل التوابل القادمة من الجزيرة العربية، والإمبراطوريات المتنافسة على الساحل. واليوم لا تزال البلدة القديمة سليمة بشكل رائع: ممرات ضيقة من الحجر المرجاني، وشرفات خشبية منحوتة، وميناء صيد عامل حيث لا يزال يتم تفريغ صيد الصباح يدويًا، وقلعة القصير الفخورة (1518) المطلة على البحر. تقدم رحلة نصف يوم أو يوم كامل من مرسى علم لمحة نادرة وودية عن الحياة الأصيلة في البحر الأحمر - لا توجد منتجعات ولا حافلات سياحية، بل مجرد مدينة ساحلية دافئة تضم قصصًا تعود إلى 3000 عام. جرب أطعمة الشوارع والقهوة المحلية، فكلاهما ممتاز.
أخبرنا بتفاصيلك وسنقوم بالرد على WhatsApp بعرض أسعار شفاف وشخصي - عادةً في غضون دقائق. لا يلزم الدفع للاستفسار.
استفسار مجاني - لا شيء مكلف. نقوم بالرد على الواتساب.